أحمد عيسى بك

367

معجم الأطباء

أبدى لنا ضوءه لحفا بطاينها * ريح الصبا وافترشنا زهرة الزهر ( في من اسمه محمد من كتاب فوائد الارتحال وخلاصة الأثر ج 3 ص 366 ) . السيد محمد بن أحمد الحسنى الصنعاني - هو السيد العلامة الأديب محمد بن أحمد بن المنصور الحسين بن المتوكل القاسم بن الحسين بن المهدى أحمد بن الحسن ابن القاسم الحسنى الصنعاني مولده سنة 1163 ه بصنعاء ونشأ بها في حجر والده السيد أحمد بن المنصور صاحب دار الفليحى وصاحب الترجمة ترجمه جحاف « 1 » فقال كان شاعرا أديبا له بصر بنظم الشعر الملحون واشتغال بعلم الفلك والازياج وفيه ألف جدولا يشمل الشهور العربية والرومية والسنين النيروزية فجاء بديعا وكان يعاني الطب فأدرك فيه وسمعته يقول ما نفعني اللّه بشئ ما نفعني بموقف وقفت به على لطف الباري بن أحمد الورد وهو يملى في صحيح البخاري فلقد أخذ بمجامع قلبي وسلبنى لبى وعلمت أن اللّه تعالى جعل لعلم النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم أهلا وانى لا أدين بغير ما به يدين ولا أتحول عن مذهبه النبوي المصطفوى ومما حدثنا به من مضحكات أن قال لنا يوما بحضرة والده وقد تذاكرنا أجلاف الناس فقال يروى أن بعض الصحابة رضى اللّه عنهم علم أعرابيا سورة القيامة فذهب أياما وعاد إلى الذي علمه وقال إنه فاتنى بعض ما علمتني ولكنني زدت عليه قال ما ذا قال قلت فأبرق البصر وخسف القمر وقحط المطر ويبس الشجر وتفتت الحجر وغلبت ربيعة مضر فشتمه الصحابي وحذره من ذلك . ومما أفادنيه بموقف آخر أن والده سمع محمد بن إسماعيل الأمير يقول في قوله تعالى « فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ » أن المراد به هارون أي اذهب أنت وهارون فقاتلا لأن هارون كان ربى موسى فينظر في هذا وموت صاحب الترجمة في 22 شعبان سنة 1217 ه رحمه اللّه ( نيل الوطر لمحمد ابن زبارة ج 2 ص 218 ) .

--> ( 1 ) جحاف هو الفقيه المؤرخ لطف اللّه بن أحمد بن لطف اللّه جحاف وكتابه يسمى درر نحور الحور العين بسيرة المنصور على وأعلام دولته الميامين .